ع EN

قصص رمضانية .. فتح مكة

2018-05-30 13:09:34

في العاشر من شهر رمضان في السنة الثامنة للهجرة، خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع جيشه لفتح مكة، وفي الطريق التقى بعمه العباس بن عبد المطلب خرج بنفسه وأهله مهاجراً، ثم التقى بابن عمه وابن عمته عبد الله بن أبي أمية وكانا من أشد الناس أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرض عنهما.
 فقال لهما علي آئتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه، فقولا له ما قال إخوة يوسف ليوسف ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ [يوسف: 91] .فقالوا ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 92].
في هذا الموقف نلاحظ كثيراً من الأمور:
•    خروج الرسول صلى الله عليه وسلم للفتح بشهر رمضان مع الصيام لأهمية هذا الشهر وكونه فرقاناً بين مرحلتين.
•    حرص العباس بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية على التوبة والهجرة في رمضان أيضاً كانت مرحلة فارقة بحياتهما..
•    حكمة علي بن أبي طالب رضي الله عنه  بربطه قصة اخوة يوسف مع ما يحصل ونصيحته لهما.. رمضان شهر القرآن، وحينما نعي كلماته نكون أقدر على الاستفادة منها لتكون منارا لنا.
•    تأثر الرسول صلى الله عليه وسلم بآيات القرآن وعفوه عنهم بعدما ربطوا توبتهم بقصة يوسف مع اخوته الذين كانوا أشد إساءة وأذية له. وفي رمضان يستحب العفو عند المقدرة.

القائمة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية

                 

      تبرع معنا 

 IBAN : TR 67001002457765717715002