ع EN

الإسعاف النفسي الأولي للطفل

2018-07-03 19:31:27

 

 

  يتضمن الإسعاف النفسي الأولي المداخلات المبكرة لدعم الناجين المصابين بالصدمة، ومن الأسس الصحيحة لهذه المداخلات توفير الأجواء الملائمة التي تتيح للطفل شروط الراحة والأمان والثقة والتي تشجعه على التعاون والحديث بحرية والتعبير عن مشاعره وانفعالاته دون أن يجبر على ذلك.

 

ما يحتاجه الطفل:

  • يحتاج إلى التحدث والتعبير بالكلمات.
  • التحدث عن معاناته بطريقة واضحة أو مبهمة.
  • التعبير عن الحزن، الخوف، الغضب، العدوانية.
  • المهم بالنسبة له التحدث والتفريغ.
  • تواجد شخص أو شيء مهم بالنسبة له.

ما يجب عمله:

  • الجلوس على الأرض أو على كرسي منخفض بحيث يكون طولك مساويا للطفل.
  • مساعدة الطفل على التحدث والتعبير كان تقول أخبرني بماذا تشعر الآن.
  • ساعد الطفل على التعبير عن مشاعره أو مخاوفه واسئلته.
  • انصت إلى حديثه بكل جوارحك.
  • أمتدح الأمور الإيجابية التي قام بها الطفل للحفاظ على سلامته والوصول إلى وضعه الحالي.
  • لا تلجأ إلى مقاطعته أو اصدار الاحكام الشخصية.
  • امتدح الأمور الإيجابية التي قام بها الطفل للحفاظ على سلامته والوصول إلى وضعه الحالي.
  • تذكر أن هدفك الرئيسي هو تخفيف الضغط والتوتر ومساعدة الطفل عن طريق التحدث عما يريد عوضاً عن التركيز على تفاصيل التجربة المؤلمة التي مر بها.
  • خذ يده اليمنى وقل له ضع غضبك هنا وخوفك وبكاءك وحزنك وغضبك وكل انفعالاتك وباليسرى ضع ضع قوتك وما تعلمته في المدرسة وما تحفظه من القران وما تستطيع عمله وعدد ما تتقنه من اعمال تفخر بها ثم ضم اليدين لبعضهما البعض وقل له يداك معاً تساوي أنت.
  • ردد معه المعوذات وقول اللهم اني أعوذ بك من الهم والحزن.

إذا كانت ردة فعل الطفل بالصمت:

  • التعبير بالصمت.
  • عدم الرغبة في التحدث / التحرك.
  • التعبير عن المعاناة بالنظرات او بصمته.
  • لا يرفض وجود أو كلام أو مساعدة شخص أخر.

ما يجب عمله:

  • عدم الإكثار من الأسئلة.
  • عدم لعب دور الواعظ.
  • اشعار الطفل بأنك بجواره. 
  • وبالنهاية امنحه ورقة وقلم ليرسم ما يعبر عن مشاعره وانفعالاته.

إذا كانت ردة فعل الطفل بالحركات:

  • اتخاذ مواقف مثل / العدوانية، العنف، الهياج، الغضب، الضرب، الهربز
  • الطفل لا يرغب بوجودك أو لا يمكنه الحديث.
  • يرفض الحديث معه ولا يقبل المساعدة.

ما يجب عمله:

  • الحيطة والحذر.
  • تفادي أي خطر قد يقع فيه الطفل او من يتواجد بجانبه.
  • وجود طبيب مختص أو أخصائي في حال الضرورة.

 

لتبني موقف ملائم مع الطفل اتبع هذه النصائح:

  • على الداعم تهدئة الطفل وكل من له صلة بالحادثة بالسلوك الذي يتبعه، بهيئته، وصوته، نظراته، احترامه للآخرين وانصاته لهم.
  • الاستماع إلى الآم الأخرين معاناتهم لا يعني بالضرورة الحديث إليهم، فأحياناً يفضل مشاركتهم معاناتهم بالصمت عوض البحث عن كلمات تكون بغير محلها.
  • التحلي بالصبر عند الإنصات لمعاناة المصابين وأخذ الوقت الكافي لذلك، فمجرد الاستماع للطفل والتواجد معه في أول لحظات معاناته يمكن أن يسهم في الحد من الآمه النفسية التي يعاني منها.

 

حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ... عن أنس بن مالك قال: " كان بُنيٌّ لأبي طلحة يكنى أبا عمير، وكان النبي إذا جاء إلى أم سليم مازحه، فدخل فرآه حزينا فقال: ما بال أبي عمير حزينا، فقالوا: مات يا رسول الله نغيره الذي كان يلعب به، فجعل رسول الله يقول: أبا عمير ما فعل النغير .. وما مسست شيئاً قط ( خزة ولا حريرة ) ألين من كف رسول الله ".

 

 

القائمة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية

                 

      تبرع معنا 

 IBAN : TR 67001002457765717715002